إن ما تعانيه أمتنا اليوم من آلام لم يعد خافيا على أحد، فمقدساتنا تداس بأقدام الصهاينة وأراضينا مستباحة، وخيرات بلادنا تكالبت عليها الأمم كما تتكالب الأكلة على قصعتها، وأصبح الأعداء يستهدفون ديننا – الذي به صلاح الدنيا والآخرة – أكثر من أي وقت مضى، وإن هذا التكالب والحملة الصهيونية الصليبية تدور على أكثر من محور، وتنفذ إلينا عبر أكثر من واجهة، كالاحتلال العسكري لفلسطين والعراق وأفغانستان… والهجوم السياسي عن طريق من يواليهم من بني جلدتنا الذين يتربعون عادة على كراسي الحكم في دولنا القطرية التي تفصل بينها حدود هي في الأصل خطة استعمارية… وكذا الغزو الاقتصادي الذي جعل من اقتصادياتنا مجرد تابع ذليل… وكل هذه الواجهات المفتوحة علينا تفعل فعلها فينا لدرجة أنها جعلتنا أحيانا كثيرة عاجزين عن استيعاب صدمات تفاصيلها… ولعل أهم ما ينبغي الوقوف على خطورته تلك الحملة الإعلامية التي تواكب أشكال الغزو تلك.
ولأن إعلامنا هو الآخر تحت سيطرة أعدائنا في الخارج ووكلائهم في الداخل، فإنه يروج من المغال











العدل والإحسان
مدونــة منـهاج













لعل من أبرز نتائجها المباركة انسحاب الجيش الصهيوني من غزة ، و الآن و قد تصاعدت وثيرة اسنهداف أولى القبلتين و ثالث الحرمين الشريفين فإن المطلوب انتفاضة أخرى لا تتوقف إلا بتحرير المسجد الأقصى المبارك ، إنتفاضة لا يشارك فيها الفلسطينيون و حدهم و إنما تنطلق في كل مكان يشارك فيها كل مسلم تطيح بالصهيونية و بوكلائها في كل دول المسلمين ، إن كانت إنتفاضة حجارة و سلاح في فلسطين فينبغي أن تتعدد أساليبها في بافي المناطق بما يضمن 
